الملياردير للكاتبه المجهوله

لمحة نيوز

توقف رجل ملياردير أمام طفل صغير ليشتري منه شراكة إصلاح الهواتف، لكن بعد سنوات انقلبت الأحوال وأصبح الملياردير في أزمة احتاج فيها للمساعدة.

توقف رجل ملياردير فجأة أمام طفل صغير يجلس على الرصيف، وبين يديه لافتة كتب عليها بخط بسيط: أحتاج صندوق أدوات لأصلح الهواتف.

فاقترب منه الملياردير بفضول وسأله عن سبب حاجته لصندوق أدوات، فأجابه الصبي أنه يريد جني المال من إصلاح الهواتف. لم يصدق الملياردير أن الصبي في سنه الصغيرة يعرف إصلاح الهواتف، سأله كم ثمن صندوق الأدوات؟ 80 دولارًا. ثم استدار ليغادر، لكن الصبي أوقفه بسرعة وأوضح له أنه زار ستة أسواق جملة وأن 80 دولارًا هو أقل سعر في السوق، وأنه إذا دفع الملياردير 50 دولارًا فسيكون شريكه، وهذه العبارة تحديدًا هي التي حركت الملياردير مبتسمًا وأخرج 50 دولارًا وقال إنه من تلك اللحظة فصاعدًا سيكونان شريكين ولكن بشروط منها إعادة المبلغ خلال يومين وفوائد إضافية وتسليم نتائج الإصلاحات ليراجعها.

قبل الصبي دون تردد، لكنه لم يكن يعلم أن هذا قرار الملياردير سيقوده إلى ثروة لا تحصى.

بعد يومين كان صندوق الأدوات مليئًا بالهواتف بانتظار الإصلاح، كان الصبي يحمل 51 دولارًا في يده، انتظر بفارغ الصبر أن يأتي شريكه ليتفقد عمله، لكن الملياردير لم يظهر إلا عند حلول الليل.

أقسم الصبي سرًا أنه سيجد هذا الشريك يومًا ما وسيعيد المال بنفسه.

بعد 15 عامًا كان الملياردير في أزمة، اختفت أمئال الشركة في ظروف غامضة، امتلأ مدخل الشركة بالعمال يطالبون برواتبهم.

لم يدري الرئيس ماذا يفعل في تلك اللحظة. دخل أبناء الملياردير الثلاثة المتبنون المكتب، في البداية شعر الملياردير بالارتياح، ظن أن الأطفال سيأتون لمساعدته في تجاوز الأزمة، لكن في اللحظة التالية قال أحد الأطفال المتبنين بغطرسة: إنه إذا سلم الشركة فسيساعدونه في سد الفجوة المالية. فهم الملياردير الأمر على الفور، وعلى الفور اختفت الأموال في حساب الشركة، اختلسها هؤلاء الأبناء المتبنون الجاحدون.

أصبحت الشركة حطامًا وتدهور وضع العمال.

ظن الابن المتبنى أن كل شيء تحت السيطرة، فانصرف دون مبالاة، ولإنقاذ شركته اضطر الملياردير لمواجهة العمال وحيدًا، وما إن خرج من الباب حتى رماه العمال بحجر، ورغم الألم تحمله وأخبر سكرتيرته أن الأمر لا بأس به وواصل الدفاع عن العمال مؤكدًا أنه مدين لهم بأجره وأن سلوكه مبرر، ثم طلب من السكرتيرة مساعدته في الجلوس على طاولة وركع أمامهم طالبًا بعض الوقت ووعدهم بإيجاد طريقة لدفع أجورهم. أثارت هذه البادرة الصادقة المفعمة بالتواضع مشاعر جميع العمال الحاضرين، بدأ الحشد يتفرق وأمر الملياردير سكرتيرته ببيع جميع أصوله فورًا وضمان حصول العمال على رواتبهم كاملة، ثم ذهب لزيارة والدته، أخبرها أنه بحاجة ماسة للمال ويريد اقتراضه لإجراء عمليته، أجابته الأم دون أن تسأله أي أسئلة أخرى أنها في سن مناسب وأنه لا يهم إن أجريت العملية أم لا، ولكن لا يمكن تأخير رواتب العمال. شعر بذنب شديد من كلام والدته فلم يستطع أن يقول شيئًا، في تلك اللحظة اتصلت به السكرتيرة لتخبره أنه برهن جميع أصول الملياردير، لم يجمعوا سوى 3 ملايين لكن 6 ملايين لا تزال مفقودة، أكد الملياردير فورًا أنه سيجد طريقة للحصول على المال، لذا وفي آخر أمل له ذهب ليطلب المساعدة من زميل له في الجامعة، لكنه لم يكن يعلم أن هذا الزميل هو من تسبب في سقوطه.

تم نسخ الرابط