تتعرض لـ سيلان اللعاب وقت النوم!! استيقظت من نومك ووجدت لعاب على وسادتك فما السبب وهل يجب ان تقلق ؟
مرض باركنسون (Parkinson's Disease)
السكتة الدماغية (Stroke)
الشلل الدماغي (Cerebral Palsy)
التصلب الجانبي الضموري (ALS)
في هذه الحالات، تتأثر القدرة على التنسيق العصبي العضلي، مما يجعل التحكم في إغلاق الفم أو تحريك اللعاب إلى الخلف أمرًا صعبًا أثناء الاستغراق في النوم.
6. الآثار الجانبية لبعض الأدوية
تؤدي بعض العقاقير الطبية إلى زيادة تحفيز الغدد اللعابية لإفراز كميات غير طبيعية من اللعاب (Hypersalivation)، أو تسبب استرخاءً شديدًا في العضلات. تشمل هذه الأدوية:
مضادات الاكتئاب وبعض الأدوية النفسية
أدوية علاج مرض الزهايمر
بعض المضادات الحيوية ومرخيات العضلات
تأثير وضعية النوم على سيلان اللعاب
تؤدي وضعية النوم دورًا حاسمًا في هذه الظاهرة؛ فالأشخاص الذين يفضلون النوم على الجانب أو على البطن يكونون أكثر عرضة لسيلان اللعاب مقارنة بالذين ينومون على الظهر. عند النوم على الظهر، تتجمع الإفرازات في الجزء الخلفي من الحلق وتستحث رد فعل البلع التلقائي بفضل الجاذبية الأرضية، بينما يشجع النوم الجانبي على فتح الفم وتدفق اللعاب نحو الوسادة.
طرق الوقاية والعلاج
تعتمد خطة العلاج والتغلب على سيلان اللعاب على معالجة السبب الرئيسي الكامن وراء المشكلة:
تغيير وضعية النوم: المحاولة التدريجية للنوم على الظهر للتقليل من فرص تسرب اللعاب.
علاج مشاكل التنفس والأنف: استخدام بخاخات المحلول الملحي، أو أدوية الحساسية، أو توسيع مجرى التنفس لتجنب التنفس الفموي.
العناية بنظافة الفم والأسنان: زيارة طبيب الأسنان بشكل دوري لعلاج أي التهابات في اللثة أو الأسنان قد تزيد من إفراز اللعاب.
مراجعة الطبيب المختص: في حال كان السبب راجعًا لارتجاع المريء أو اضطرابات النوم أو الآثار الجانبية للأدوية، يجب استشارة الطبيب لتعديل الجرعات الدوائية أو تقديم العلاج المناسب.
يظل سيلان اللعاب بسيطًا في كثير من الأحيان، لكن إذا كان مصحوبًا بشخير حاد، أو صعوبة في البلع، أو اختناق أثناء النوم، فإن مراجعة الطبيب تصبح خطوة ضرورية للتشخيص الدقيق ولضمان السلامة الصحية.