ألم الرقبة : ارتفاع ضغط الدم

لمحة نيوز

أو ترافق مع ضيق التنفس، التعرق البارد، الغثيان، الدوخة، الإغماء، أو امتداد الألم إلى الذراع أو الكتف أو الظهر أو الرقبة أو الفك، فيجب طلب المساعدة الطبية الطارئة فورًا. 
ولا يوجد علاج واحد لألم الصدر؛ فالعلاج يعتمد بالكامل على السبب. قد يحتاج الشخص إلى علاج لمشكلة عضلية، بينما تحتاج الحالات القلبية إلى تقييم وعلاج عاجل في المستشفى. لذلك لا يُنصح بمحاولة تشخيص ألم الصدر أو علاجه ذاتيًا. 
6. صداع الجبهة
قد يرتبط صداع الجبهة بعدة أسباب، منها صداع التوتر، الإجهاد، قلة النوم، الجفاف، عدم تناول الطعام بانتظام، مشكلات النظر، التوتر النفسي أو بعض أنواع الصداع النصفي. كما يمكن أن تؤدي الوضعية السيئة إلى شد عضلات الرقبة والكتفين وبالتالي حدوث الصداع. 
في حالات الصداع البسيطة، قد يساعد شرب كمية كافية من الماء، والراحة، وتقليل التوتر، وتناول وجبات منتظمة، وتقليل إجهاد العين أمام الشاشات. وقد تكون بعض المسكنات مناسبة لبعض الأشخاص، لكن الإفراط في استخدامها قد يؤدي في حد ذاته إلى صداع متكرر. 
أما إذا ظهر الصداع بشكل مفاجئ وشديد جدًا، أو بعد إصابة في الرأس، أو ترافق مع فقدان الرؤية، اضطراب الكلام، الارتباك، ضعف أد الأطراف، أو ارتفاع شديد في الحرارة وتيبس الرقبة، فيجب الحصول على تقييم طبي عاجل. 
الخلاصة
وجود أي من هذه الأعراض لا يعني بالضرورة وجود مرض خطير، لكن استمرار الأعراض أو تكرارها أو ازدياد شدتها يستدعي معرفة السبب بدل الاكتفاء بإخفاء الألم. كما أن العلاج يختلف من شخص إلى آخر حسب العمر والحالة الصحية والأدوية المستخدمة والسبب الحقيقي وراء الأعراض.
تنبيه طبي هذا المقال للتوعية العامة وليس تشخيصًا طبيًا أو بديلًا عن الطبيب. وبالأخص، ألم الصدر الجديد أو الشديد أو غير المفسر لا ينبغي الانتظار معه أو محاولة علاجه منزليًا.

تم نسخ الرابط