صلاة الغفلة
المحتويات
ورد القول بعشرين ركعة باعتبارها أكثرها.
ولذلك يمكن لمن أراد المحافظة عليها أن يبدأ بركعتين، خصوصًا إذا كان وقته محدودًا، ثم يزيد ما استطاع من النوافل.
والأصل في صلاة النافلة أن يؤدي المسلم كل ركعتين بتسليم، ولذلك يمكن أداء ركعتين ثم السلام، ثم ركعتين أخريين لمن أراد الزيادة.
طريقة أداء صلاة الغفلة
طريقة أداء صلاة الغفلة في صورتها المختصرة لا تختلف عن صلاة النافلة المعتادة.
الخطوات الأساسية
يتوضأ المسلم ويستعد للصلاة.
يستحضر في قلبه نية صلاة النافلة تقربًا إلى الله تعالى.
يصلي ركعتين كما يصلي أي نافلة.
يبدأ بتكبيرة الإحرام.
يقرأ الفاتحة وما تيسر له من القرآن الكريم.
يركع ثم يرفع من الركوع.
يسجد سجدتين.
يقوم للركعة الثانية ويؤديها بالطريقة نفسها.
يجلس للتشهد ثم يسلم عن اليمين وعن اليسار.
إذا أراد الزيادة، يمكنه أن يصلي ركعتين أخريين، وهكذا.
ولا يشترط لصلاة النافلة أن يقرأ المسلم سورًا معينة، ما لم يكن يتبع صيغة مخصوصة منقولة في مذهب فقهي معين؛ ولذلك يمكنه قراءة ما تيسر من القرآن الكريم.
فوائد صلاة الغفلة
لصلاة الغفلة فوائد روحية وتربوية عديدة، فهي قبل كل شيء وسيلة للإكثار من العبادة والنوافل، وتساعد المسلم على استثمار جزء من يومه في التقرب إلى الله.
1. التقرب إلى الله تعالى
من أعظم فوائد النوافل أنها تفتح للمسلم بابًا إضافيًا للتقرب إلى الله تعالى، فالمسلم لا يكتفي بالفرائض، بل يحرص على الزيادة من الطاعات بحسب قدرته.
2. استثمار الوقت بين المغرب والعشاء
يمر الوقت بين المغرب والعشاء سريعًا، وقد ينشغل الإنسان خلاله بالطعام أو الهاتف أو الأحاديث أو الأعمال المختلفة. ولذلك فإن تخصيص جزء من هذا الوقت للصلاة يساعد على تحويل وقت قد يضيع إلى وقت عبادة وذكر.
3. زيادة الطمأنينة والسكينة
الصلاة تمنح الإنسان فرصة للابتعاد مؤقتًا عن مشاغل الحياة والتركيز في العبادة والدعاء والذكر. ومن الناحية الروحية، يمكن أن تكون صلاة الغفلة وسيلة لاستعادة الهدوء والسكينة بعد يوم طويل من العمل والانشغال.
4. تدريب النفس على المحافظة على النوافل
المحافظة على النوافل تحتاج إلى الاستمرار والانضباط. وعندما يجعل المسلم لنفسه وقتًا ثابتًا للصلاة بين المغرب والعشاء، فإن ذلك يساعده على بناء عادة عبادية مستمرة.
5. الإكثار
متابعة القراءة