لماذا تظهر هذه الأشياء البيضاء في الفم؟ قد تكون حصوات اللوزتين.. إليك أسبابها وطرق التخلص منها

لمحة نيوز

3. استخدام غسول فم مناسب

يمكن أن يساعد غسول الفم المناسب في تحسين نظافة الفم وتقليل تراكم البكتيريا.

ويشير خبراء طبيون إلى أن استخدام غسول فم غير كحولي بصورة منتظمة يمكن أن يكون جزءًا من العناية بصحة الفم لدى الأشخاص الذين يعانون من حصوات اللوزتين المتكررة.

4. شرب كمية كافية من الماء

الحفاظ على ترطيب الجسم يساعد على تقليل جفاف الفم والحلق.

لذلك فإن شرب الماء بانتظام، خصوصًا لمن يعانون من جفاف الفم، قد يكون مفيدًا ضمن إجراءات الوقاية والعناية اليومية.

5. استخدام جهاز تنظيف مائي بضغط منخفض

يمكن لبعض الأشخاص استخدام جهاز ري مائي بضغط منخفض للمساعدة على غسل تجاويف اللوزتين وإزالة البقايا.

لكن من المهم عدم استخدام ضغط قوي؛ لأن أنسجة اللوزتين حساسة وقد يؤدي التعامل العنيف معها إلى النزيف أو الإصابة أو زيادة التهيج.

6. إزالة الحصوة بلطف

إذا كانت الحصوة واضحة وقريبة من سطح اللوزة، يمكن في بعض الحالات إزالتها بلطف باستخدام قطعة قطن نظيفة.

لكن لا ينبغي الضغط بقوة أو استخدام أدوات حادة أو محاولة الحفر داخل اللوزتين لإخراج حصوة عميقة.

وتشير مصادر طبية إلى إمكانية إزالة بعض الحصوات في المنزل، بينما يستطيع طبيب الأنف والأذن والحنجرة إزالتها في العيادة إذا تعذر إخراجها بأمان. 

هل المضاد الحيوي يعالج حصوات اللوزتين؟

ليس بالضرورة.

حصوات اللوزتين ليست عدوى بكتيرية بحد ذاتها، ولذلك لا ينبغي تناول المضادات الحيوية لمجرد وجود كتل بيضاء على اللوزتين.

إذا كان هناك التهاب بكتيري في اللوزتين، فقد يصف الطبيب المضاد الحيوي المناسب بعد التقييم والتشخيص. أما استخدام المضادات الحيوية بشكل عشوائي فقد لا يحل مشكلة الحصوات نفسها. 

ولهذا من الأفضل عدم شراء مضاد حيوي من الصيدلية واستخدامه دون استشارة طبية.

هل حصوات اللوزتين خطيرة؟

في معظم الحالات، تكون حصوات اللوزتين غير خطيرة، وتعتبر مشكلة مزعجة أكثر من كونها مشكلة صحية خطيرة. وقد تختفي الحصوات من تلقاء نفسها أو يمكن التعامل معها بطرق بسيطة.

لكن وجود بقع بيضاء على اللوزتين لا يعني دائمًا أنها حصوات. فقد تكون البقع البيضاء أو الصفراء مرتبطة أيضًا بالتهاب اللوزتين أو عدوى الحلق، خاصة إذا كانت مصحوبة بالحمى والتهاب شديد وصعوبة في البلع. 

ولهذا فإن التشخيص الصحيح مهم، خصوصًا عندما تكون الأعراض قوية أو مستمرة.

متى تحتاج إلى زيارة طبيب الأنف والأذن والحنجرة؟

يُفضل مراجعة طبيب الأنف والأذن والحنجرة إذا كانت حصوات اللوزتين تتكرر باستمرار أو تسبب ألمًا أو صعوبة في البلع أو رائحة فم شديدة لا تتحسن مع تحسين نظافة الفم.

كما ينبغي مراجعة الطبيب إذا أصبحت اللوزتان حمراوين أو تنزفان بسهولة، أو إذا كان هناك ألم في الحلق أو الأذن، لأن هذه الأعراض قد تحتاج إلى تقييم طبي للتأكد من عدم وجود مشكلة أخرى. 

ويجب طلب الرعاية الطبية العاجلة عند وجود صعوبة في التنفس أو صعوبة شديدة في البلع أو تورم شديد في الحلق.

هل يمكن التخلص من حصوات اللوزتين نهائيًا؟

يعتمد ذلك على سبب تكرارها.

إذا كانت الحصوات تظهر بشكل متكرر بسبب وجود تجاويف عميقة في اللوزتين، فقد تستمر في الظهور حتى مع الاهتمام الجيد بنظافة الفم.

وفي الحالات التي تسبب فيها الحصوات مشاكل متكررة ومزعجة، قد يناقش الطبيب خيارات علاجية أخرى، وفي بعض الحالات يمكن التفكير في استئصال اللوزتين (Tonsillectomy) كحل دائم لمنع تكوّن الحصوات في المستقبل، لكنه إجراء جراحي لا يُجرى لمجرد وجود حصوة صغيرة عابرة، بل يعتمد القرار على شدة الحالة وتكرارها والحالة الصحية للشخص. 

الخلاصة

إذا رأيتِ أو رأيتَ كرات بيضاء أو صفراء صغيرة على اللوزتين، فقد تكون حصوات اللوزتين الناتجة عن تراكم بقايا الطعام والمخاط والبكتيريا داخل تجاويف اللوزتين ثم تصلبها.

وغالبًا لا تكون هذه الحصوات خطيرة، لكن يمكن أن تسبب رائحة الفم الكريهة، طعمًا سيئًا، التهاب الحلق والشعور بوجود شيء عالق في الحلق.

وتساعد العناية الجيدة بصحة الفم، وتنظيف الأسنان واللسان، واستخدام الخيط، وشرب الماء، والغرغرة بالماء الدافئ والملح على تقليل تراكم البكتيريا والبقايا. وإذا كانت الحصوات متكررة أو مؤلمة أو يصعب التخلص منها، فإن طبيب الأنف والأذن والحنجرة هو الشخص الأنسب لتقييم الحالة وتحديد العلاج المناسب. 

تنبيه صحي: المعلومات الواردة للتثقيف ولا تغني عن التشخيص الطبي. لا تحاول إزالة حصوة عميقة باستخدام أدوات حادة أو الضغط بقوة على اللوزتين، ولا تستخدم المضادات الحيوية دون وصفة طبية.

تم نسخ الرابط