7 علامات تدل على أن جسمك يخبرك أن الوقت قد حان لإجراء فحص طبي

لمحة نيوز

يُرسل الجسم إشارات قبل التشخيص. فظهور عرض لمدة أسبوع ثم اختفائه من تلقاء نفسه نادرًا ما يعني شيئًا ذا دلالة. أما استمرار العرض نفسه لأسابيع، أو تكراره بنمط معين، أو ظهوره مصحوبًا بعرض آخر لم يكن موجودًا من قبل، فهذا أمرٌ غير مقبول. 

استشر طبيباً. يتذكر الكثيرون ممن يتلقون تشخيصاً خطيراً شهوراً من أعراض غامضة تم تفسيرها على أنها إجهاد أو إرهاق. العلامات السبع التالية تستحق اتخاذ إجراء بشأنها بدلاً من تجاهلها.

لماذا لا يجب عليك تجاهل علامات التحذير المبكرة

الحالات التي تستفيد أكثر من الكشف المبكر تقضي مرحلتها الأسهل في إنتاج أعراض يسهل تجاهلها. يُعزى التعب الذي قد يكون فقر دم إلى ساعات العمل الطويلة. ويُفسر السعال المستمر على أنه ناتج عن تلوث هواء المدينة. ويُعزى تغير الوزن إلى نظام غذائي جديد. هذه ليست تفسيرات غير منطقية، وتكلفة الخطأ تتزايد بشكل حاد مع مرور الوقت. ومن علامات التحذير:

العلامة الأولى: التعب المستمر وانخفاض الطاقة

الإرهاق الذي لا يتحسن مع راحة نهاية الأسبوع، أو الذي يستمر لأسابيع دون سبب واضح، يستدعي الفحص. فقر الدم الناتج عن نقص الحديد، وقصور الغدة الدرقية، والسكري، وانقطاع النفس النومي، ونقص فيتامين ب12، والاكتئاب، كلها تُسبب الإرهاق كعرض رئيسي أو هام، وهي شائعة بين البالغين في الهند، لذا لا ينبغي إهمال أي منها دون إجراء فحص دم شامل.

الشعور بالتعب بعد أسبوع عمل شاق أمر طبيعي. أما الشعور بالتعب الذي أصبح حالة طبيعية بغض النظر عن مقدار النوم الذي يتم الحصول عليه، فهو أمر مختلف.

العلامة الثانية: فقدان الوزن أو زيادة الوزن غير المبررة

إن تغير الوزن دون تغيير مماثل في النظام الغذائي أو مستوى النشاط يتطلب تفسيراً طبياً. أما فقدان الوزن غير المبرر لأكثر من 4 إلى 5 كيلوغرامات خلال ستة أشهر، وخاصةً مع أعراض أخرى كالسعال المستمر، والتعرق الليلي، أو فقدان الشهية، فيستدعي تقييماً شاملاً. قد تشير هذه الأعراض مجتمعةً إلى أمراض الغدة الدرقية، أو داء السكري، أو في بعض الحالات إلى ورم خبيث.

زيادة الوزن غير المبررة، خاصةً إذا اقترنت بالتعب، والحساسية للبرد، وتساقط الشعر، تشير إلى قصور الغدة الدرقية، وهو مرض شائع بين النساء الهنديات ولكنه غالباً ما يبقى دون تشخيص لسنوات. أما زيادة الوزن المصحوبة بانتفاخ الوجه، وسهولة الإصابة بالكدمات، وعلامات التمدد، فقد تدل على زيادة هرمون الكورتيزول بدلاً من تغيرات النظام الغذائي.

العلامة الثالثة: الصداع المتكرر أو الدوار

معظم أنواع الصداع هي الصداع التوتري أو الشقيقة، وتستجيب للراحة والمسكنات البسيطة. أما الصداع الذي يستدعي الفحص فهو الصداع الذي تغير في طبيعته، أو يوقظ الشخص من النوم، أو يتفاقم على مدى أسابيع، أو يصاحبه تغيرات في الرؤية، أو غثيان، أو ضعف في الأطراف.

غالباً ما يعكس الشعور بالدوار عند الوقوف بسرعة الجفاف أو تغيراً طفيفاً في ضغط الدم. أما الدوار المستمر أو المتكرر، أو الدوار المصحوب بتغير في السمع، فيستدعي تقييم ضغط الدم وفحص الجهاز الدهليزي أو القلبي.

العلامة الرابعة: تغيرات في الشهية أو النوم أو الهضم

غالباً ما تشترك أعراض فقدان الشهية واضطرابات النوم والإمساك أو الإسهال المزمن، التي تظهر جميعها خلال أسابيع قليلة، في سبب كامن مشترك. يُسبب خلل الغدة الدرقية هذه الأعراض تحديداً، كما يُسبب الاكتئاب الذي غالباً ما يُغفل تشخيصه لأن المرضى يُعانون من أعراض جسدية بدلاً من أعراض نفسية.

يستدعي الارتجاع الحمضي المستمر الذي لا يستجيب للعلاج المعتاد، أو تغير عادات التبرز الذي استمر لأكثر من أربعة أسابيع، إجراء فحوصات إضافية تتجاوز تعديل النظام الغذائي. كما أن صعوبة البلع المستجدة تستدعي دائمًا مراجعة الطبيب فورًا.

العلامة الخامسة: ضيق التنفس أو عدم الراحة في الصدر

لا ينبغي عزو ضيق التنفس عند صعود الدرج، الذي لم يكن يسبب أي صعوبة سابقاً، أو الشعور بضيق في الصدر أثناء ممارسة الأنشطة التي كان يتم التعامل معها بسهولة، إلى التقدم في السن دون استبعاد الأسباب القلبية أو التنفسية. قد تظهر كلتا الحالتين بشكل خفي لدى النساء، اللواتي غالباً ما يعانين من ضيق التنفس أو التعب كعرض قلبي رئيسي بدلاً من ألم الصدر الكلاسيكي.

السعال المستمر لأكثر من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، وخاصة لدى المدخنين أو مستخدمي السجائر الهندية (البيدي)، لا يُعتبر بالضرورة مجرد مرض فيروسي مزمن حتى يثبت العكس. ولا يزال مرض السلّ يشكل خطراً على الصحة العامة في الهند، كما أن أمراض الرئة في مراحلها المبكرة، مهما كان سببها، تكون أكثر قابلية للعلاج قبل تفاقم الأعراض.

العلامة السادسة: التهابات متكررة أو جروح بطيئة الالتئام

إن الإصابة بأربعة التهابات تنفسية أو أكثر في السنة، أو ملاحظة أن الجروح والخدوش الطفيفة تستغرق وقتًا أطول من المعتاد للشفاء، يشيران إلى وجود خلل في الجهاز المناعي أو الدورة الدموية. ويُعدّ داء السكري غير المُسيطر عليه السبب الكامن الأكثر شيوعًا لكليهما، إذ يُضعف ارتفاع نسبة السكر في الدم الاستجابة المناعية وتدفق الدم إلى الأطراف. وقد تُشير التهابات المسالك البولية المتكررة لدى النساء اللواتي لم يُعانين منها سابقًا إلى ظهور داء السكري حديثًا أو إلى وجود مشكلة هيكلية في المسالك البولية تستدعي التقييم.

العلامة السابعة: ألم مستمر أو آلام غير معتادة في الجسم

تم نسخ الرابط