لما أخو جوزي اتوفى مراته رفضت ترجع

لمحة نيوز

سمر مشيت عشان كلام الناس اللي كانت بتمثل بيه بالليل، إحنا هنرجع، ولو فضلت قاعدة، يبقى مفيش حجة لجواز إيهاب منها! خطتي قفلت عليها كل الأبواب وخلتها واقفة عريانة قدام حقيقتها وطمعها.
حماتي لما لقت إن الكلام مفيش منه فايدة، والمخطط كله انهار في ثواني، جريت على عيالي الصغار اللي كانوا واقفين خايفين، ومسكت فيهم وبدأت تعيط بدموع حقيقية المرة دي وقالت
لا.. مش هتمشججو وتحرموني من احفادي! أنا مقدرش أعيش من غير ريحة إيهاب وعياله في البيت!
طبخنا اللعبة صح، ومبقاش فاضل غير القاضية. قربت من حماتي، وطيت وبست راسها وقولتلها بمنتهى البرود والثقة
وايه المشكله يا حماتي؟ ما انتي عندك ابن جوهر كفايه! عماد ابن الغالي قاعد معاكي وفي حضنك، وسمر مش هتمشي أهو، شبعي منه ومن ريحته.
شيلت عيالي، وشاورت للرجالة يكملوا تحميل الشنط الأخيرة، وإيهاب مسك إيدي وبص لأمه وسمر بصه أخيرة كلها حسم، ومشينا.. مشينا بخطوات ثابتة، وروسنا مرفوعة في السماء، قصاد عنين سمر اللي كانت واقفة زي الصنم، مبرقة ومش مصدقة إن ابتسام الطيب الهادية، قلبت التربيزة عليها في ليلة واحدة وخدت جوهر حياتها ومشيت.
وأنا خارجة من باب بيت العيلة، وراكبة العربية جنب جوزي وأولادي، بصيت ورايا وابتسمت وأنا بقول لنفسي
الست الشاطرة مش هي اللي بتزعق وتصوت لما حقها يتأكل.. الست الشاطرة هي اللي تعرف تحمي بيتها وجوزها بهدوء، وتضرب ضربتها في الوقت الصح ومهما حصل، عشان البيوت الغالية مبيحافظش عليها غير الستات الأصيلة اللي عقولهم توزن بلد.

تم نسخ الرابط