معجزة ورق الغار هل يساعد فعلًا على تنعيم البشرة وتفتيح الوجه والتخلص من الشيب؟

لمحة نيوز

معجزة ورق الغار: هل يساعد فعلًا على تنعيم البشرة وتفتيح الوجه والتخلص من الشيب؟

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي وصفات كثيرة تعتمد على ورق الغار، ومن بينها وصفة تدّعي أن استخدامه يمكن أن يجعل البشرة أكثر نعومة، ويمنح الشعر مظهرًا خاليًا من الشيب، ويجعل الوجه أكثر بياضًا وإشراقًا. وتظهر هذه الوصفات عادةً بطريقة بسيطة جدًا، مما يجعل البعض يتساءل: هل ورق الغار يمتلك فعلًا هذه الخصائص، أم أن الأمر مجرد وصفة شعبية انتشرت على الإنترنت؟

ورق الغار من النباتات العطرية المعروفة منذ القدم، ويُستخدم بصورة أساسية في إعداد الطعام لإضافة نكهة ورائحة مميزة. كما يحتوي على مجموعة من المركبات النباتية التي جعلته محل اهتمام في بعض الأبحاث المتعلقة بخصائص النباتات العطرية. لكن وجود مركبات مفيدة في النبات لا يعني بالضرورة أن كل الوصفات المتداولة عنه تمتلك التأثيرات التي يتم الترويج لها.

هل ورق الغار يجعل البشرة ناعمة؟

من أكثر الادعاءات شيوعًا أن استخدام منقوع أو مغلي ورق الغار على البشرة يمكن أن يجعلها أكثر نعومة ونضارة. قد يشعر بعض الأشخاص بتحسن مؤقت في ملمس البشرة بعد استخدام أي مستحضر مائي أو تنظيف البشرة، لكن لا توجد أدلة قوية تثبت أن ورق الغار وحده قادر على تغيير طبيعة البشرة أو تفتيحها بشكل دائم.

وقد تحتوي أوراق الغار على مركبات نباتية ذات خصائص مضادة للأكسدة، إلا أن الاستفادة منها على البشرة تعتمد على طريقة التحضير والتركيز وطريقة الاستخدام. لذلك لا ينبغي اعتبار الوصفات المنزلية علاجًا مثبتًا لمشكلات البشرة.

كما أن وضع أي مادة نباتية مباشرة على الوجه قد يسبب تهيجًا أو احمرارًا لدى الأشخاص ذوي البشرة الحساسة. ولهذا يُفضل تجربة كمية صغيرة على منطقة محدودة من الجلد أولًا، والتوقف عن استخدامها إذا ظهرت حكة أو حرقة أو احمرار.

هل ورق الغار يزيل الشيب؟

أما الادعاء بأن ورق الغار يمكن أن يجعل الشعر خاليًا من الشيب، فهو من أكثر النقاط التي تحتاج إلى التوضيح. الشيب يحدث بشكل أساسي نتيجة انخفاض إنتاج صبغة الميلانين في بصيلات الشعر مع التقدم في العمر والعوامل الوراثية وغيرها من العوامل.

تم نسخ الرابط