افرازات بيضاء : بسبب الدورة الشهرية - الإباضة
6 أعراض شائعة عند النساء الأسباب وطرق العلاج
تظهر بعض الأعراض الصحية عند النساء بصورة متكررة، وقد تكون بسيطة ومؤقتة، بينما قد تشير أحيانًا إلى مشكلة تحتاج إلى فحص طبي. ومن المهم عدم الاعتماد على لون الإفرازات أو مكان الألم وحده لتحديد التشخيص، لأن العرض الواحد قد تكون له أسباب متعددة.
في هذا المقال نستعرض ستة أعراض موضحة في الصورة، وهي الإفرازات البيضاء، الإفرازات الخضراء، الإفرازات البنية، ضعف التركيز، ألم الرأس من الجهتين، وألم أسفل الظهر.
تنبيه مهم المعلومات التالية للتثقيف الصحي وليست تشخيصًا طبيًا. خصوصًا في حالة الإفرازات غير الطبيعية، لا يُنصح باستخدام المضادات الحيوية أو التحاميل من تلقاء النفس، لأن العلاج يعتمد على السبب الحقيقي.
أولًا الإفرازات البيضاء
الإفرازات البيضاء ليست بالضرورة علامة على وجود مرض. في الواقع، وجود إفرازات شفافة أو بيضاء يمكن أن يكون طبيعيًا تمامًا، لأنها تساعد على الحفاظ على رطوبة وتنظيفه وحمايته. وقد تتغير كمية الإفرازات وقوامها خلال الشهر، وتصبح أكثر وضوحًا في بعض مراحل الدورة الشهرية، كما يمكن أن تزداد أثناء الحمل أو مع بعض وسائل منع الحمل.
متى تكون الإفرازات البيضاء طبيعية؟
عادةً تكون الإفرازات الطبيعية شفافة أو بيضاء، ولا يصاحبها عادةً رائحة قوية أو كريهة، وقد تكون سميكة ولزجة أحيانًا أو أكثر سيولة ورطوبة في أوقات أخرى. لذلك، فإن رؤية إفرازات بيضاء وحدها لا تعني وجود عدوى.
لكن هناك فرق مهم بين الإفرازات البيضاء الطبيعية والإفرازات البيضاء التي تترافق مع أعراض أخرى.
أسباب الإفرازات البيضاء غير الطبيعية
من أشهر الأسباب عدوى الخميرة المهبلية، أو ما يعرف بالقلاع . وقد تظهر الإفرازات في هذه الحالة بصورة أكثر سماكة، وقد تشبه في قوامها الجبن المتفتت، وغالبًا ما تترافق مع الحكة والتهيج أو الشعور بالحرقة .
وقد تحدث الإفرازات أيضًا نتيجة تغيرات هرمونية، أو تهيج المنطقة بسبب الصابون المعطر أو منتجات النظافة النسائية، أو بسبب بعض أنواع الأدوية أو التغيرات في البيئة الطبيعية للمهبل.
ومن المهم عدم اعتبار كل إفراز أبيض عدوى فطرية؛ فالتشخيص الخاطئ قد يؤدي إلى استخدام علاج غير مناسب وتأخير اكتشاف السبب الحقيقي.
كيف يتم العلاج؟
يعتمد العلاج على السبب. إذا كانت المشكلة ناتجة عن عدوى فطرية، فقد يصف الطبيب دواءً مضادًا للفطريات، سواء كان موضعيًا أو فمويًا حسب الحالة. أما إذا كان السبب تهيجًا من منتجات معينة، فقد يكون التخلص من المادة المهيجة كافيًا لتحسن الأعراض.
وللحفاظ على صحة المنطقة الحساسة، يفضل غسل المنطقة الخارجية بلطف بالماء الدافئ واستخدام منتجات غير معطرة عند الحاجة، مع تجنب الغسولات الداخلية والعطور والمناديل المعطرة، لأنها قد تسبب تهيجًا وتخل بالتوازن الطبيعي .
متى تحتاج المرأة إلى الطبيب؟
ينبغي مراجعة الطبيب إذا أصبحت الإفرازات مختلفة بشكل واضح عن المعتاد، أو ظهرت معها رائحة قوية، أو حكة شديدة، أو ألم أثناء التبول أو أو ألم في الحوض، أو نزيف بين الدورات أو بعد العلاقة.
وفي حال كانت المرأة حاملًا، فإن تغير الإفرازات إلى اللون الأخضر أو الأصفر أو ظهور رائحة غير معتادة أو الحكة والألم يستدعي التواصل مع الطبيب أو القابلة الطبية.
ثانيًا الإفرازات الخضراء
الإفرازات الخضراء تعتبر أكثر إثارة للانتباه من الإفرازات البيضاء الطبيعية، خصوصًا إذا كانت مصحوبة برائحة غير معتادة أو حكة أو حرقة أو ألم أثناء التبول ة.
ولا يمكن تحديد سبب الإفرازات الخضراء اعتمادًا على اللون فقط، لكن أحد الأسباب المعروفة هو داء المشعرات Trichomoniasis، وهو عدوى منقولة جنسيًا يمكن أن تسبب إفرازات غير طبيعية قد تكون صفراء أو خضراء أو رغوية، إضافة إلى الحكة والحرقة والاحمرار وعدم الراحة أثناء التبول .
ما أسباب الإفرازات الخضراء؟
قد تنتج عن العدوى المهبلية أو بعض الأمراض المنقولة جنسيًا، ومن بينها داء المشعرات، كما يمكن أن تكون الإفرازات غير الطبيعية مرتبطة بعدوى أخرى مثل الكلاميديا أو السيلان، خصوصًا إذا كان هناك ألم في منطقة الحوض أو نزيف غير معتاد.
ولا يعني ظهور الإفرازات الخضراء بالضرورة أن المرأة مصابة بمرض منقول جنسيًا، لكن وجود هذا اللون يستحق تقييمًا طبيًا بدل محاولة التشخيص في المنزل.
الأعراض التي قد ترافقها
يمكن أن تظهر مع الإفرازات الخضراء أعراض مثل الحكة، الاحمرار، الحرقة عند التبول، رائحة غير معتادة، الألم الشعور بعدم الراحة في منطقة الحوض.
وفي بعض الحالات قد تكون العدوى موجودة مع أعراض خفيفة جدًا أو حتى دون أعراض واضحة، ولذلك فإن غياب الألم لا يعني بالضرورة عدم وجود عدوى.
كيف يتم العلاج؟
العلاج يعتمد على نتيجة الفحص. ففي حالة داء المشعرات، يمكن علاجه بأدوية مضادة للطفيليات من مجموعة النيتروإيميدازول مثل الميترونيدازول أو التينيدازول، ولكن يجب أن يحدد الطبيب العلاج المناسب وطريقة استخدامه. كما أن علاج الشريك مهم لتقليل خطر عودة العدوى، ويُنصح بتجنب العلاقة حتى يتم علاج الحالة وفق توصيات الطبيب.
أما إذا كان السبب عدوى أخرى، فسيختلف العلاج حسب نوع الميكروب ونتائج الفحوصات.
ما الذي يجب تجنبه؟
لا ينبغي استخدام المضادات الحيوية عشوائيًا، ولا استخدام الخلطات المنزلية أو المطهرات القوية أو الغسول المهبلي الداخلي بهدف التخلص من الإفرازات. هذه الطرق قد تزيد التهيج ولا تعالج السبب الأساسي.
إذا ظهرت إفرازات خضراء لأول مرة، أو تكررت، أو صاحبها ألم في الحوض أو نزيف أو حرارة، فمن الأفضل إجراء فحص طبي ومسحات أو تحاليل مناسبة بدل الاعتماد على شكل الإفرازات فقط.
ثالثًا