افرازات بيضاء : بسبب الدورة الشهرية - الإباضة

لمحة نيوز

أو عدم تناول الوجبات بانتظام، أو مشاكل النظر، أو نزلات البرد والإنفلونزا.
طرق تخفيف الصداع
الحصول على قسط كافٍ من النوم، وشرب الماء بانتظام، وتجنب تخطي الوجبات، وتقليل التوتر، وأخذ فترات راحة من الشاشات قد تساعد على تخفيف الصداع.
كما يمكن أن تساعد تمارين الاسترخاء والتدليك الخفيف للرقبة والكتفين وتعديل وضعية الجلوس.
يمكن استخدام مسكنات الألم المناسبة لبعض الأشخاص، مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين، لكن يجب الانتباه إلى عدم الإفراط في استخدام المسكنات، لأن كثرة استخدامها قد تؤدي إلى صداع الإفراط في تناول الأدوية. كما ينبغي سؤال الطبيب أو الصيدلي عن الدواء المناسب في حال الحمل أو وجود أمراض مزمنة أو تناول أدوية أخرى.
متى يصبح الصداع خطيرًا؟
يجب الحصول على مساعدة طبية عاجلة إذا ظهر الصداع بشكل مفاجئ وشديد جدًا، أو ترافق مع ضعف أو خدر في الوجه أو الأطراف، أو صعوبة في الكلام أو المشي، أو فقدان الرؤية، أو ارتباك، أو تشنج، أو حرارة شديدة مع تيبس الرقبة، أو بعد إصابة قوية في الرأس.
أما الصداع المتكرر أو الذي يزداد سوءًا أو لا يتحسن مع الإجراءات المعتادة، فيستحسن مناقشته مع الطبيب.
سادسًا ألم أسفل الظهر
ألم أسفل الظهر من الأعراض الشائعة جدًا، وفي معظم الحالات لا يكون ناتجًا عن مشكلة خطيرة. قد يحدث بعد حمل شيء ثقيل، أو حركة مفاجئة، أو إجهاد عضلي، أو الجلوس لفترات طويلة في وضعية غير مناسبة.
وقد تكون هناك أسباب أخرى مثل عرق النسا، أو انزلاق أحد الأقراص بين الفقرات، أو بعض أمراض العمود الفقري. وفي حالات نادرة جدًا قد يكون ألم الظهر مرتبطًا بالعدوى أو الكسور أو بعض الأمراض الخطيرة.
الأسباب الشائعة
من أكثر الأسباب شيوعًا شد العضلات، خصوصًا بعد ممارسة نشاط غير معتاد أو رفع الأوزان بطريقة خاطئة.
كما يمكن أن يؤدي الجلوس لفترات طويلة وعدم الحركة إلى زيادة تيبس عضلات الظهر. وقد يمتد الألم إلى الساق عندما يكون هناك تهيج لأحد الأعصاب، كما يحدث في عرق النسا.
لكن لدى النساء يجب الانتباه أيضًا إلى أن الألم في أسفل الظهر قد يترافق أحيانًا مع مشاكل في الحوض أو الجهاز البولي أو التناسلي، خصوصًا إذا كان هناك ألم أسفل البطن أو إفرازات مهبلية غير طبيعية أو حرارة أو ألم أثناء التبول.
وجود إفرازات مهبلية غير معتادة مع ألم في منطقة الحوض أو أسفل البطن، وخصوصًا مع حرارة أو ألم أثناء العلاقة، قد يستدعي تقييمًا لاستبعاد التهابات الحوض. وتشير مصادر CDC إلى أن التهاب الحوض قد يكون مرتبطًا بعدوى مثل الكلاميديا والسيلان، ويمكن أن يؤدي إذا لم يعالج إلى مضاعفات على الخصوبة.
طرق العلاج والتخفيف
في حالات ألم الظهر البسيط، غالبًا ما يكون الحفاظ على الحركة اليومية قدر الإمكان أفضل من الراحة الطويلة في السرير. ويمكن استخدام الكمادات الدافئة، وتجنب حمل الأوزان الثقيلة مؤقتًا، وتحسين وضعية الجلوس والنوم.
كما قد تساعد التمارين التدريجية وتمارين تقوية عضلات البطن والظهر على تقليل تكرار الألم، وقد يكون العلاج الطبيعي مفيدًا عندما يستمر الألم أو يتكرر.
إذا كان الألم مرتبطًا بمشكلة أخرى، مثل التهاب أو ضغط على الأعصاب، فيجب علاج السبب بدل الاكتفاء بالمسكنات.
علامات تستدعي مراجعة عاجلة
يجب طلب تقييم طبي عاجل إذا كان ألم الظهر شديدًا وبدأ فجأة أو يزداد بسرعة، أو ترافق مع حرارة أو قشعريرة أو الشعور العام بالمرض.
أما الذهاب للطوارئ فيكون ضروريًا عند وجود ضعف أو خدر في الساقين، أو فقدان الإحساس حول الأعضاء التناسلية أو منطقة الشرج، أو حدوث تغيرات مفاجئة في التحكم بالبول أو البراز.
الخلاصة
الأعراض الستة الموجودة في الصورة لا تعني بالضرورة وجود مرض محدد، فالعلامة الواحدة قد يكون لها أكثر من سبب. الإفرازات البيضاء قد تكون طبيعية، بينما تغير لونها إلى الأخضر أو ظهور رائحة قوية أو حكة أو ألم قد يشير إلى عدوى تحتاج إلى فحص. أما الإفرازات البنية فقد تكون مرتبطة بدم قديم أو تغيرات في الدورة، لكن النزيف غير المعتاد، خصوصًا أثناء الحمل أو بعد انقطاع الطمث، يحتاج إلى تقييم طبي.
وبالنسبة إلى ضعف التركيز، فقد يكون مرتبطًا بقلة النوم أو التوتر أو الإرهاق، لكنه يستحق الفحص إذا استمر وأثر على الحياة اليومية. أما ألم الرأس من الجهتين فكثيرًا ما يتوافق مع الصداع التوتري، بينما ألم أسفل الظهر غالبًا ما يكون عضليًا، لكن وجود أعراض عصبية أو حرارة أو مشاكل في البول أو الأمعاء يستدعي تقييمًا سريعًا.
والأهم هو عدم محاولة تشخيص الحالة من لون الإفرازات أو مكان الألم وحده، لأن التشخيص الصحيح يعتمد على العمر، والدورة الشهرية، والأعراض المصاحبة، والتاريخ الصحي، وأحيانًا الفحص السريري والتحاليل.

تم نسخ الرابط